العلاج البينشخصى من خلال تنظيم الايقاع الاجتماعى للاضطراب الوجدانى ثنائى القطب فى دراسة نشرت فى فبراير 2008 بالجمعية الامريكية لعلم النفس أوضحت أن الروتينية المتسقة تخفف من اضطراب ثنائي القطب
(أنماط النوم المنتظمة والروتين اليومي يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض اضطراب ثنائي القطب).
فبراير 2008، المجلد 39، رقم 2
إن الإيقاع المتوازن – الذي يتم الحفاظ عليه من خلال العادات العملية لنمط الحياة مثل أنماط النوم العادية والروتين اليومي المتسق – قد يوفر الإغاثة لما يقرب من 6 ملايين من البالغين الأمريكيين المشخصين بالاضطراب الثنائي القطب.
ففي دراسة عن 175 من البالغين الذين يعانون من هذا الاضطراب، وجدت الاخصائى النفسي السريرى إلين فرانك، الحاصلة على الدكتوراه فى علم النفس ، أن المرضى الذين شاركوا في العلاج السلوكي المصمم لمساعدتهم على تحسين الانتظام في روتينهم اليومي تجنبوا حلقات هوسية أو اكتئاب جديد أطول من المرضى الذين يركز العلاج فقط على تنظيم أعراض مزاجهم والأدوية.
في هذه الدراسة، عالج الأطباء المرضى الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب مرة واحدة في الأسبوع حتى تحقق هدوء مستقر من الأعراض. وقد أعطي نصف المرضى العلاج البينشخصى وبتنظيم الإيقاع الاجتماعي، وحيث استخدم جهاز مراقبة لتتبع دورات النوم / الاستيقاظ وأوقات الوجبات والنشاط البدني. والنصف الاخر من المرضى ذهبوا من خلال االعناية السريرية المركزة، والتي قدمت لهم خلالها جلسات تعليمية حول الاضطراب، والأدوية ونصائح حول النظافة الأساسية للنوم. كما تم علاج جميع المرضى بالادوية – عادة الليثيوم – على مدى دراسة لمدة 2.5 سنة.
وقد وجد بروفيسير فرانك أستاذ علم النفس والطب النفسى فى كلية الطب بجامعة سان بترسبورغ أن العلاج الإيقاعي بين الأفراد والاجتماع قد يخفف من أعراض الاضطراب الثنائي القطب لأنه يعمل على تنظيم الروتين اليومي لهؤلاء المرضى، الذين غالبا ما وجد أن الساعاتالبيولوجية لديهم أكثر حساسية . وقال فرانك، إن اضطرابات النوم والروتين قد تحفز نوبات الهوس أو الاكتئاب.
وأوضحت دراسة ذات صلة قامت بها عالمة الأحياء كولين ماكلونغ، دكتوراه، العلاقة بين النظام الإيقاعي والاضطراب ثنائي القطب. مكلونغ، وهى أستاذ الطب النفسي في المركز الطبي جنوب غرب جامعة تكساس، درست الفئران المهندسة بعدم وجود الجينات البيولوجية الرئيسية. وقد وجدت أنها تصرفت بشكل مماثل للناس في حالة الهوس، وكذلك عرض الافرط فى النشاط ودورات النوم القصيرة.
ولذلك يقول فرانك: «إن النظام الإيقاعي أساسي لفهم الأعراض الأساسية للاضطرابات الثنائية القطبية والأحادية القطب.


